لبنان

الشيخ يزبك: طوفان الأقصى زلزال مدمر كشف هشاشة الكيان الصهيوني وكبده هزيمة عسكرية واستخبارية

أكّد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله، الشيخ محمد يزبك، أنّ عملية “طوفان الأقصى” هزيمة عسكرية واستخبارية للكيان الصهيوني، منوهًا بأنّها زلزال مدمر تمكن من هدم بعض البنى الرئيسية الحاكمة للكيان الصهيوني الطافح بالحقد والغيظ، ولا يمكن بسهولة إعادة بناء أساسات هذا الكيان.

وفي كلمة له خلال وقفة تضامنية مع فلسطين وغزة في مقام السيدة خولة في بعلبك، اليوم الجمعة، قال الشيخ يزبك إن “الشباب الفلسطيني هو من صنع هذه الملحمة البطولية، وللذين يقولون إنه عمل غير فلسطيني فهم عالقون في حسابات خاطئة”.

وأضاف الشيخ يزبك أنّ “العمليات التي قام بها الأبطال الفلسطينيون الشجعان كانت ردا على جرائم العدو الصهيوني، وهذا العدو الخبيث الظالم يلعب دور المظلوم بعد تلقيه الصفعة لكن لا أحد يمكنه أن يرسم لهذا الوحش الشيطاني وجها مظلوما”.

وشدد على أنّ “طوفان الأقصى كشف حقيقة هشاشة الكيان الصهيوني وما كان تنمره إلا صورة ورقية عمل عليها طويلا بالمجازر الوحشية والإرهاب، وقد سارعت أميركا لنجدة الكيان المنهزم بحاملة الطائرات وكل الإمكانات المادية والمعنوية والمعلوماتية، ففي الحقيقة إن أمريكا هي التي تشن الحرب على غزة بمجازرها الوحشية والإبادية بصواريخها وقذائفها بالأطنان التي تجاوزت الألف، والأسلحة المحرمة دوليا، فضلا عن دعم الدول الغربية التي کشَّرت عن أنيابها وأحقادها”.

ودعا رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله العالمَين العربي والإسلامي إلى “أن يتوحدوا في مواجهة الوحدة الأمريكية الغربية الداعمة والمشاركة للكيان الصهيوني في مجازر الإبادة في غزة”، وتساءل “ماذا ينتظر ما يسمى بالعالم الحر والمنظمات والمؤسسات الدولية التي تدَّعي دفاعها عن حقوق الإنسان أمام هول المجازر الوحشية بحق الأبرياء من نساء وأطفال ورجال وقطع مياه وكهرباء عن القطاع؟ أمام هذا الطغيان الحاقد يجب اتخاذ الموقف الإنساني إذا بقي ضمير إنساني”.

وفي ختام كلمته، حيّا الشيخ يزبك “صمود شعب آمن بربه ووطنه وهو يردد بدماء أطفالنا ونسائنا ورجالنا وأبطالنا، نحمي تراب فلسطين، ونؤمن بأن هذه الدماء ستقوِّض الكيان الصهيوني وكل مشاريع قوى الكفر والإستكبار العالمي الأميركي الغربي، ومن خلال هذه المجازر الوحشية سيعي الشعب أكثر فأكثر وسيتحول طوفان الأقصى إلى طوفان الأمة”.

للاشتراك في وكالة أنباء المحور. يمكنكم الضغط على الرابط التالي
https://t.me/mehwar_ir

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى