لبنان

المدلل للمحور: مقاومة جنين أجبرت العدو على الخروج مهزوما ووضعت أقدام شعبها على خطى الانتصار

أكّد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الاسلامي، أحمد المدلل، أنّ نتائج معركة جنين كانت وبالاً على رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو والقيادة الصهيونية، لأنّ الاحتلال لم يستطع أن يحقق أهدافه باجتثاث المقاومة، والقضاء على كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس.

وفي تصريح لوكالة المحور للاخبار من العاصمة اللبنانية بيروت، شدّد المدلل على أنّ الجيش الاسرائيلي المدجج بالسلاح هو من مُني بالهزيمة، فهو لم يستطع ان يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، أو أن يفرّق بين المقاومة وحاضنتها الشعبية، وقال: “لذا رأينا كيف أنّ جنين بقيت تقاوم حتى أخر لحظة من هذه المعركة، وأجبرت الاحتلال الاسرائيلي على الخروج من جنين مذموما مدحوراً ومهزوماً”.

وأوضح المدلل، أنّ الإحتلال الاسرائيلي لم يستطع أنّ يحقق أهدافه، بل على العكس، فإنّ معركة جنين أثبتت مدى الأزمة والهشاشة التي تصيب كيان الاحتلال الاسرائيلي، الذي لم يستطع بجيشه المدجج، بكل أنواع الاسلحة، حيث إستخدم الطائرات الحربية والمسيّرة والدبابات والمدافع والصواريخ، أن يهزم المقاومة.

وأضاف: “بالعكس تماماً المقاومة هي التي سجّلت انجازاً في هذه المعركة، يؤكد على أنّ المرحلة القادمة هي مرحلة انتصارات أمام المقاومة والشعب الفلسطيني”.

ورداً على سؤال، عمّا اذا كانت المقاومة خرجت منتصرة من المعركة، أكّد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الاسلامي أحمد المدلل، أنّ وقائع ونتائج المعركة أتثبت انتصار المقاومة.

وفي هذا السياق، قال المدلل إنه “عندما يستخدم الاحتلال الاسرائيلي هذا الجيش المدجج بكل أنواع الأسلحة، مقابل مقاومين يمتلكون إمكانيات متواضعة، رغم تطوّر أدوات المقاومة القتالية، ولكن بالتوازي بين ما استخدمته المقاومة واستخدمه الاحتلال، 150 دبابة ورتل عسكري وطائرات نفاثة ومسيّرة و اف 16، هو الذي يتراجع ولم يستطع أن يعيد ترميم قوّة ردعه التي أهدرت أمام هذا الابداع المقاوم”.

وعن عملية تل ابيب، أكّد المدلل أنّ العملية شكّلت هاجساً للكيان الصهيوني أمام الابداع المقاوم، والرد السريع على المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في جنين ومخيمها، حيث تأكّد للاحتلال الاسرائيلي، أنّ هذه العمليات البطولية قد تتمدد الى باقي مناطق الضفة الغربية المحتلة، وقد تدخل ساحات أخرى على خط المقاومة، وهذا ما سرّع في انسحاب الاحتلال الصهيوني، واعلان هزيمته.

وبشأن الوضع الميداني، لفت القيادي في حركة الجهاد في حديثه لوكالة أنباء المحور، الى أنّ المعركة مفتوحة مع الاحتلال ولم تنتهي. وقال المدلل: “طالما أنّ هناك احتلال يُمارس جرائمه ضدّ أبناء شعبنا هناك مقاومة، حتى لو استخدم الاحتلال كل ما في جعبته من أدوات البطش والقتل والدمار”.

وأشار المدلل، الى أنّ بنك أهداف جيش الاحتلال، كانت البنية التحتية والمشافي والأطفال والنساء، وقال المدلل:”لكن وجدنا كيف أنّ المقاومين خرجوا أكثر قوّة، وأشدّ صلابة بعد هذه المعركة، التي إستشهد فيها أربعة فقط من المقاومين، والباقي من الأطفال”.

وأعرب عن الإطمئنان بأنّ المقاومة هي التي تتقدّم وتتطوّر، وأنّ الاحتلال هو الذي يتراجع، وأنّ المقاومة في جنين وضعت أقدام شعبها على خطوات الانتصار الحقيقي، وتحرير الضفة الغربية،و كل فلسطين التاريخية.

وعن الوضع الانساني في المخيم، أوضح المدلل أنّ هذه ليست المرّة الاولى التي يُدمّر فيها العدو مخيم جنين، مذكّراً بأنّه قبل عشرين عاماً دُمّر المخيم، وأعيد بناؤه أفضل مما كان عليه.

وذكر المدلل: “نحن سنعمل جاهدين بتحالفاتنا ودعمنا اللامتناهي من قبل محور المقاومة وعلى رأسه الجمهورية الاسلامية في ايران على اعادة عادة إعمار المخيم، نحن واثقون بأن مخيم جنين سيعود أفضل مما كان عليه من قبل، وأنّ المقاومة وستبقى هي عنوان المخيم وعنوان الشعب الفلسطيني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى